اليوم، أنا فخور بكوني إسرائيليا. رغم كل العار. رغم كل "قرارات" الأمم المتحدة. رغم كل الأكاديميات. رغم كل الضغط على الإنترنت. إسرائيل تطهر الشرق الأوسط من الإرهابيين الدينيين المتطرفين. واحدا تلو الآخر. لن يشكرونا على ذلك. لكن كان لا بد من أن يقوم بمهمة.