المواضيع الرائجة
#
Bonk Eco continues to show strength amid $USELESS rally
#
Pump.fun to raise $1B token sale, traders speculating on airdrop
#
Boop.Fun leading the way with a new launchpad on Solana.
لكي تزدهر حقا في السجن، عليك أن تتخلى عن كل أمل وتكون متقبلا تماما لوضعك.

القبول واليأس هما أبناء عمومة مقربون. كلاهما مطلوب للنجاح في السجن، أحدهما بدون الآخر ليس كافيا.
قد يكون الإنسان متقبلا لمصيره، لكن جمرة أمل مشتعلة تبقى بأن حظه سينقلب. سيظل دائما سائحا يعيش بين السكان المحليين، محاصرا في عطلة كابوسية لا تنتهي. ربما كان رجل آخر قد أطفأ ذلك البريق من الأمل، لكنه لم يقبل مصيره بعد؛ أنه سجين، وصايا للدولة، رجل بلا وكالة أو استقلالية. هو أيضا سائح، لكن من نوع مختلف. مصير دائما أن يكون حصانا لا ينكسر أبدا لكنه دائما ما يركب، سلمون واع بالسباحة بلا نهاية في النهر، لكنه لا يستطيع أن يأخذ استراحة.
كلا الرجلين يعذبان، الأول مستسلم لمصيره لكنه يأمل بلا نهاية أن تأتي معجزته. حالته تجعله شجرة لا تستطيع أن تنمو جذورها. يؤمن في أي لحظة
سيأتي وقته
سيظهر مخلص
ستحدث معجزة
وكابوسه سينتهي.
الرجل الثاني يعلم أنه لا أحد سيساعده، لا يوجد منقذ، يعلم أنه سيقضي كل ثانية من حكمه، لكن كل يوم سيكون عذابا، كل يوم أسوأ من الذي قبله، لأنه في ذهنه هو كذلك
لا يزال فردا، وليس رقما.
إنها حياة قاسية أن تكون الفرد الوحيد.
من الممكن بالطبع أن تكون هذين الرجلين في أي يوم.
بالنسبة لي، أنا في الغالب أول رجل. أقبل حالتي الحالية، وأقبل أن استقلاليتي قد سلبت مني. أقبل أنني سجين في الوقت الحالي، لكنني ما زلت متمسكا بالأمل في أن يتم تصحيح هذا الخطأ العظيم. أحيانا أكون الرجل الثاني، حيث يتلاشى أملي وأفقد الإيمان بأن هذا الخطأ سيصحح، وكل جزء في كياني يشعر بالقلق من فكرة أنني لم أعد رجلا، بل سجين.
بالطبع هناك رجل ثالث
الرجل الذي يزدهر في السجن. ليس لديه أمل، ربما لم يكن لديه أي أمل من الأساس، وربما لا يعرف حتى هذا الشعور. هذا الرجل يقبل تماما - ويستمتع حتى - بعدم الاستقلالية. الرجل المؤسسي. كل احتياجاته - الطعام، المأوى، الرعاية الصحية، الاجتماعية، الأهداف - كلها تم تلبيتها له. لقد زرع جذوره، ونما، وتوقف وتم تعتنى به بعناية، مثل شجرة البونساي. خوفه الوحيد هو خوفه من إطلاق سراحه الوشيك.
آمل ألا أكون ذلك الرجل الثالث أبدا، آمل أن أكون سائحا هنا إلى الأبد بين السكان الأصليين، الحصان البري المستمر، السلمون الذي يسبح في النهر. ربما حتى النمر الساحر الذي يؤدي بإخلاص بتوجيه الساحر حتى يقرر يوما ما أنه نمر وليس قطا، ويمزق حلق الساحر مباشرة على المسرح.
القبول واليأس، أبناء عم آمل ألا ألتقي بهما أبدا.
181
الأفضل
المُتصدِّرة
التطبيقات المفضلة
