كان أواخر القرن العشرين غريبا. الأمور تعود إلى ما هو طبيعي تاريخيا، على الأقل بثلاث طرق. دول وإمبراطوريات تتحرك، تهاجم بعضها البعض. لا مزيد من "التوافق بعد الحرب" أو "النظام الدولي القائم على القواعد". وبطريقة مماثلة، تصبح السياسة ذات رهانات عالية مرة أخرى. ديمقراطية ليبرالية مدارة مع أحزاب شبه متطابقة تتحول إلى صراعات فعلية على السلطة. الغالبية العظمى من الناس لا يقرؤون ويقودهم نخبة صغيرة متعلمة. السرد الشفهي (هذه المرة عبر الفيديو) يصبح طريقة طبيعية للتواصل مع الأفكار مرة أخرى. تدين عالي بين جميع الطبقات. الإلحاد الجماعي كان مجرد نقطة عفوية. وليس أي ديانة. الأماكن التقليدية أكثر. تعود على العودة إلى التاريخ الطبيعي.