يعتقد الأمريكيون أن ما يقرب من نصف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ينشرون محتوى سام/مزيف. الرقم الفعلي أقرب إلى 3-7٪. مجموعة صغيرة من المستخدمين النشطين ينتجون معظم المحتوى الضار — لكن هذا التصور الخاطئ نفسه يجعل الناس يشعرون بسوء أكبر تجاه حالة البلاد