لا يمكن أن يكون ترامب قد أذن بضربات إسرائيل على البنية التحتية النفطية الإيرانية. آخر ما يريده ترامب هو أن يضطر للرد على ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير بعد أن نسب الفضل في انخفاضها.