ليس من المستغرب أن يغادر كبار الأغنياء الأجانب اليابان، وأن المجتمع الذي يضم 100 مليون شخص من الطبقة الوسطى يفتقر إلى مثل هذه الطبقة. إذا درست الشركات المدرجة في بورصة طوكيو، ستتفاجأ بأن العديد من الشركات لديها قيمة سوقية لا تتجاوز مئتي أو ثلاثمائة مليون يوان، بمعنى آخر، قد لا يكون لدى الشركات اليابانية الصغيرة المدرجة مجموعة عشوائية من العائلات الكبيرة التي تملك أموالا. من الأصعب حتى قيادة الطائرة، على عكس التنقل بالمروحيات في نيويورك/ساو باولو، حيث حتى كبار الشايبول في اليابان نادرا ما يسافرون إلى طوكيو بالطائرات الخاصة لأسباب عديدة، منها أسباب مكافحة الحرائق/سياسات المجال الجوي وأسباب ثقافية تدعو إلى ضبط النفس. في الواقع، إذا ذهبت إلى أمريكا الشمالية لترى قصرا بارتفاع 20 مترا (قد يكون أكثر من 5 ملايين في الغرب الأوسط كافيا)، ستفهم كل شيء. الثقافة شرق آسيوية مشابهة في هذا الصدد.
وفقا لمفهوم الصينيين، يمكن القول تقريبا إنه منتجع، قد يستغرق الأمر دقيقتين للوصول إلى المبنى الرئيسي، وقد يكون المرآب كافيا لاستيعاب 20 سيارة، منطقة خدمة التدبير مجهزة وفقا للمعايير التجارية، قد تكون هناك خطوط تدوير مستقلة، وقد توجد بحيرات أرضية وخاصة وغرف علاج بارد حسب الفدان، وكلها تبرز ثقافة المينيونز الانطوائية التي لا يمكن تخيلها.
‏‎153‏