هذا الصباح، استيقظ مئات الآلاف من الإيرانيين على حسابات بنكية مجمدة. تلقى عملاء بنك سباه وبنك ميلي رسالة نصية تفيد بأن حساباتهم مقفلة. مواقع البنوك وقنوات الخدمة محجوبة، ولا يمكن تسجيل الدخول إلى الحسابات على الإطلاق. يصف النظام هذا بأنه "ترقية تقنية من البنك المركزي لمفاتيح الاتصالات من أجل استقرار الشبكة." هراء مطلق. وهذا على الأرجح هو تجميد النظام لمبالغ ضخمة من الأموال التي أخذت مباشرة من مواطنيه لضمان بقائه. الإيرانيون يتعرضون للسرقة بالكامل من قبل حكومتهم نفسها وهي متمسكة بالسلطة. اليأس يظهر.