يركض على الأبخرة. ساعتان نوم. انتهيت للتو من اجتماع. الوقت المثالي لتسلل الضعف. لكن بطرق صغيرة. أفكار صغيرة. لماذا تضحي بكل هذا القدر؟ كنت محظوظا بما يكفي لأنني استطعت المغادرة فقط. لن يلاحظ أحد حتى. لكنني أتذكر أنني كنت دائما مباركا أو ملعونة حسب نظرتك للأمر. لم أستطع التوقف عن البناء حتى لو أردت. الآن يبدو أكبر فقط. الفكرة نفسها نعم لكن أعني الله. كلما اقتربت منه، زاد رغبتي في إظهار قدراته. أعتقد أنني أفضل الموت على أن أستسلم. ليس بدافع العناد، احتراما.