في عام 1850، ذهب ويليام جلادستون إلى نابولي في عطلة. 🇬🇧🇮🇹 كان من المفترض أن يكون عطلة. وأثناء وجوده هناك، أخذه أحدهم إلى قاعة المحكمة. شاهد محاميا، وزير حكومي سابق، يحكم عليه بالسجن 24 سنة بالسلاسل. جريمته؟ يريد دستورا. طلب جلادستون رؤية السجون. ما وجده كسره. أساتذة. مقيدة بالجدران. الصحفيون. مقيدين معا. كهنة. في ظلام دامس. الأطباء. المعلمون. محامون. 20,000 سجين سياسي. ليس مجرمين. جريمتهم الوحيدة كانت الرغبة في الديمقراطية. الملك فرديناند الثاني — "الملك بومبا" — قصف مدنه لقمع الاحتجاجات، ووعد بدستور ثم مزقه. أي شخص صدقه ذهب إلى السرية. عاد جلادستون إلى منزله وكتب رسالتين مفتوحتين. وصفه بأنه "نفي الله الذي أقيم في نظام حكم." تمت ترجمة الرسائل إلى كل اللغات الأوروبية. أرسل اللورد بالمرستون نسخا إلى كل محكمة في أوروبا....