إذا كان لدى شاب يبلغ من العمر 18 عاما آراء قوية جدا حول إسرائيل والسياسة الخارجية، فهناك خطب ما. هذا ليس رأيا اكتسبه من خلال سنوات من التعلم والخبرة الحياتية. إنه نتيجة لطفل يقضي ساعات على هاتفه، ويتلقى تكييفا بخوارزمية.