الأمر مثير للاهتمام: نوع مجلات الساحل الشرقي هم أشخاص أذكياء على ما يبدو، يختارون عبر قنوات ضيقة جدا -- جامعات عظيمة، درجات SAT رائعة، يمكنهم التفكير النقدي، اتباع تقاليد فكرية طويلة وراسخة، إلخ. لكن ها نحن نتحرك بوتيرة جنونية عبر هذه الثورة التكنولوجية غير المسبوقة التي بحسب أي إجماع معقول لديها احتمالات جيدة لإنهاء الحياة البيولوجية كما نعرفها بطرق مروعة كثيرة. وكل ما يفكرون فيه هو أن... هل النثر يزداد سوءا في الطريق؟ هل يبدو أن بعض الكتابة أصبحت أكثر فوضوية الآن؟ هل هم ليسوا من محبي هذا الأسلوب؟ هل هذا هو الفيل الذي ينتظرهم في الغرفة؟ ماذا؟ هل هذا ما يحدث عندما تتراكم العادات المعرفية السيئة لعقود؟ هل الشلل الوظيفي في عقول عاقلة عادة؟